>
English Arabic

البروفيسورفيصـل عبد اللطيف الناصر
MBChB, FPC, MRCGP, MICGP, FRCGP, FFPH, PhD
أستاذ و رئيس قسم طب العائلة والمجتمع
كلية الطب والعلوم الطبية
نائب رئيس الجامعه السابق
جامعة الخليج العربي
مملكة البحرين
رئيس المجلس العلمي لطب الاسره والمجتمع
المجلس العربي للاختصاصات الصحيه
الامين العام للجمعية الدوليه لتاريخ الطب الاسلامى

مقالات

المودة العاطفية والعلاقة الجنسية وتأثيرها على الروابط الزوجية


البروفيسور فيصل عبد اللطيف الناصر
 رئيس قسم طب العائلة والمجتمع, كليه الطب والعلوم الطبية, جامعة الخليج العربي البحرين
 استشاري طب الأسرة في وزارة الصحة
 رئيس المجلس العلمي لاختصاص طب الأسرة والمجتمع بالمجلس العربي للاختصاصات الصحية
 المقرر العام للجمعية الدولية لتاريخ الطب الإسلامي
 رئيس التحرير السابق لمجلة جمعية الأطباء البحرينية العلمية
 نائب الرئيس جامعة الخليج العربي (سابقأ)
المودة العاطفية والعلاقة الجنسية وتأثيرها على الروابط الزوجية

الملخص:
العلاقة الزوجية علاقة حميمة بها العديد من العوامل التي تلعب في ربط تلك الرابطة لسنين طويلة... منها ما هو معروف والأغلب ما هو مجهول ولكن العوامل الرئيسية فيها هي ثلاث:
1) العامل النفسي
2) العامل الحسي
3) العامل الجسدي
لقد خلق الله سبحانه وتعالى كلا الذكر والأنثى لكي يتزاوجوا ولقد جعل المودة والألفة بينهم لكي يتعايشوا ولكل واحدة من تلك أدوات تساعد على بقاء العشرة الطويلة ومن أهمها العلاقة الجنسية... فللعملية الجنسية سحرها الفعّال بين الزوجين.. فهي تساعد على صهر النفسين في نفس واحدة ((وخلق لكم أزواج لتسكنوا لها)) ودمج الروحين في روح واحدة فترى الزوجين المتآلفين المتحابين يشتركان في صفات عديدة موحدة ودائماً هم في وفاق واتفاق..
فالجنس بالإضافة لأهميته لبقاء النسل وامتداده فأن لهذه العملية تأثير كبير على العلاقة الروحية والنفسية والجسدية الرابطة بين الزوجين. فوسائل العلاقة الجنسية عديدة ومتنوعة من أهمها القبل، والحضن، واللمس، والتحسس، والكلام المزود بكلمات تعمل على إثارة الجنس، والعملية الجنسية في حد ذاتها. ولكل من الحواس الخمس التي يمتلكها الإنسان تأثير مباشر على العلاقة الجنسية بين الزوجين وجميعها على درجة كبيرة من الأهمية وقد يكون النظر أقواها الذي يؤدي إلى الإثارة الجنسية السريعة بينما كل حاسة من الحواس الأخرى تعمل على هذا المنهاج.
سوف نتطرق في هذا البحث عن العوامل العديدة التي تحمي الحياة الزوجية إلا إننا لن نتطرق لخلفيات كل عامل من تلك العوامل لأن كل عامل يعتبر عالم من المؤثرات والتفاعلات ولكننا سوف نستعرض أحد أقطاب العامل الجسدي ألا وهو الجنس.حيث سنسرد الاهميه الاجتماعية والاسريه وكذلك الصحية المباشرة للعملية الجنسية علي صحة وحياه الزوجين.

الموضوع:
تفيد الإحصائيات الصادرة حديثاً عن "الجمعية الأميركية لمعالجة قضايا الأسرة والزواجAmerican Association for Marriage and Family Therapy (AAMFT) عن ارتفاع نسبة الزيجات غير الناجحة والتي تبلغ حالة واحدة من بين كل 5 حالات من حول العالم، التي تقود نحو الطلاق أو الانفصال إذا توافرت الظروف الملائمة لذلك.
-اشارت وكيلة شؤون الطالبات بجامعة الملك عبدالعزيز رئيسة لجنة التوعية الأستاذة في قسم الدراسات الإسلامية الدكتورة سامية بخاري إلى ارتفاع نسب الطلاق في الدول الخليجية إلى 38% بسبب غياب الحوار بين الزوجين.
*دراسات خليجية أكدت أن نسبة الطلاق في دول مجلس التعاون الخليجي وصلت الى حوالي 47% معظمها بين الشباب
* وأعلى معدلاتها في الكويت حيث بلغت قرابة ال 48%
*وفي السعودية 35%
*ولقد بلغت نسبة الطلاق في دولة إمارات العربية (40%) ,حيث تكلف ميزانية الدولة نحو 220 مليون دولار سنويا و اهم الاسباب هو الملل الزوجي.
(وزاره العدل 2009)
ويرى علماء النفس والاجتماع أن حوالي نصف من يستمرون في الشراكة الزوجية هم غالباً غير راضين عن علاقتهم. فالعلاقة الزوجية علاقة بها العديد من العوامل التي تلعب في ربط تلك الرابطة لسنين طويلة... منها ما هو معروف والأغلب ما هو مجهول ولكن العوامل الرئيسية فيها هي ثلاث:
4) العامل النفسي
5) العامل الحسي
6) العامل الجسدي
ولن نتطرق لخلفيات كل عامل من تلك العوامل لأن كل عامل يعتبر عالم من المؤثرات والتفاعلات ولكننا سوف نستعرض أحد أقطاب العامل الجسدي ألا وهو الجنس.
لقد خلق الله سبحانه وتعالى كلا الذكر والأنثى لكي يتزاوجوا ولقد جعل المودة والألفة بينهم لكي يتعايشوا ولكل واحدة من تلك أدوات تساعد على بقاء العشرة الطويلة ومن أهمها العلاقة الجنسية... فالجنس بالإضافة لأهميته لبقاء النسل وامتداده فأن لهذه العملية تأثير كبير على العلاقة الروحية والنفسية والجسدية الرابطة بين الزوجين.
وللعملية الجنسية سحرها الفعّال بين الزوجين.. فهي تساعد على صهر النفسين في نفس واحدة ودمج الروحين في روح واحدة فترى الزوجين المتآلفين المتحابين يشتركان في صفات عديدة موحدة ودائماً هم في وفاق واتفاق..حيث قال سبحانه وتعالي ((وَمِنۡ آيَاتِهِ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَاجًا لِّتَسۡكُنُوا إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحۡمَةً إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوۡمٍ يَتَفَكَّرُونَ))
سورة الروم رقم الآية 21
- الدراسات الحديثة الصادرة عن كلية الصحة في جامعة هارفارد الأميركية بينت أن الرجال والنساء الذين بدءوا حياتهم الزوجية في سن مبكرة وحافظوا على معدّل منتظم من العمليات الجنسية ما يزالوا يحتفظون بمقدرة جنسية لمدّة أطول مقارنة بمن بدءوا ممارسة الحياة الجنسية في وقت متأخّر، وكان معدّل ممارستهم أقل وغير منتظم.
إن وسائل العلاقة الجنسية عديدة ومتنوعة من أهمها الكلام المفعم بالعاطفة والحنان والحرارة، واللمس، والتحسس، والشم، والقبل، والعناق، والعملية الجنسية في حد ذاتها. . ولكل من الحواس الخمس التي يمتلكها الإنسان تأثير مباشر على العلاقة الجنسية بين الزوجين وجميعها على درجة كبيرة من الأهمية وقد يكون النظر أقواها الذي يؤدي إلى الإثارة الجنسية السريعة بينما كل حاسة من الحواس الأخرى تعمل على هذا المنهاج.
الكلام اللطيف:
كلمات الحب اللطيف بين الزوجين تساعد كثيرًا على تقوية العلاقة بينهما طبقًا لدراسة أعدتها جامعة «أريزونا» الأمريكية، فإن تبادل كلمات الحب اللطيف بين الزوجين يساعد كثيرًا على تقوية العلاقة بينهما والمحافظة على الزواج نفسه.
لتحقيق هدف التوافق لا بد من التواصل الجيد بين الزوج والزوجة والإعراب الصريح عما يشعر به كل واحد منهما تجاه الاخر سواء في الحياه العاديه او أثناء ممارسة الحب بينهم بحيث يعرف كل منهما ما يمتع الآخر ويشبع رغبته ويصل به إلى أعلى درجات النشوة.
يأتي التباعد بين الزوجين يومًا بعد يوم وعامًا بعد عام نتيجة مباشرة لقلة تداول كلمات الحب والتقدير.
اللمس والتحسس:
المرأة و الرجل يحتاجون لصور عديدة من اللمس العام وليس بالضروره اللمسة الخاصة.
إن الجلد يعتبر أكبر وأثقل عضو حي فينا، فهو يزن قرابة 5.4 كيلو جرامات أي أنه يمثل حوالي 5 - 10% من وزن الجسم كله. تريد رياضة ، تريد تحريكاً حتى تبقى على حيويتها - وماذا غير اللمس يعطيها البقاء؟ نحن نحتاج إلي اللمس لأنه يحمل معاني مثل: المحبة، والمداراة، والود والإحساس بك، اللمس يعطي الطمأنينة والتشجيع وغيرها..
أنواع اللمس
*مسك اليد (الالفه و المشاركه)
*مسح الرأس (التقدير)
*وضع اليد علي الكتف (الطمانينه)
*الطبطبة (التشجيع)
*لمسه الود(لتبادل المحبه والعاطفه)
إن الجلد الذي لا يتم لمسه يموت.
القبلة:
هي جسر المحبة بين الأزواج عليها تتلاقى القلوب والأرواح والمشاعر والأحاسيس.
ولا يمكن إهمال حاسة الذوق التي تعمل كسلاح ذو حدين فمن جهة من الممكن أن تزيد من الشبق الجنسي وخصوصاً عند التقبيل، فاللعّاب الحلو الممزوج برائحة جميلة يعمل على الإثارة أما إن كان ذو مزاج سيئ ورائحة غير لطيفة فهو يؤدي إلى الإحباط والفتور الجنسي.
- جاء في كتاب الزواج المثالي لفان دان فيلد أن الرجل الذي بهمل الملاعبة والقبلات الزوجية مجرم أثم يتصف بالخشونة والأنانية. لأن إهمال الملاعبة والمداعبة والتقبيل يضايق المرأة ويثير اشمئزازها ويؤذي مشاعرها وهو دليل الغباء والحماقة في الرجل بنظرها.
مداومة القبل بين الزوجين في جميع الأوقات و استمراريتها والاستعداد النفسي والتحضير العاطفي خير سبيل للبلوغ بين الزو جين معاً الإشباع المطلوب.
وإلي ذلك يشير الرسول صلي الله عليه واله وسلم بقوله: "لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة، وليكن بينهما رسول، قيل وما الرسول يا رسول الله ؟ قال: القبلة والكلام" هذا ولقد قال حكماء العرب قديما أن القبلة إذا كانت:
-على اليد فهي ولاء ورمز التقدير والاحترام
-على الجبين فهي تبجيل وعنوانا للسمو
-على الوجنة فهي تدليل و رمزا للحنان والحب
-على العين فهي محبة
-على القدم رمزا للخضوع
-على المواضع الحساسة سواء كانت للذكر أم للأنثى رمزا للإلتئاف الجنسي والحب
وتقول الأمثال الفرنسية القبلة هي الطريقة الوحيدة لتمنع فم الزوجة من الثرثرة والكلام وهي تقنع أكثر من الجدل
حاسة الشم:
فحاسة الشم كذلك تساعد على الإثارة. فالرائحه الجميله والعطر الفواح يعملون كذلك علي زياده الشبق الجنسي بين الزوجين.
حاسه السمع:
حاسة السمع كذلك لها نفس التأثير فالكلمات المثيرة الممزوجة بكلمات عاطفية تهيج الطرفين.
العناق:
انه أجمل وأرقى من جميل الكلام. وهو أفضل من الجنس في الحفاظ علي العلاقة الزوجية. وهو كذلك, الشيء الجميل الذي يحمي القلب.
إن هرمون الأوكسيتوسين الذي يطلق عليه هرمون الحب يفرز في الجسم عند اللمس ويقوم بتحفيزنا على الاستمرار في لمس أزواجنا. كما ظهر أيضاً انخفاض في معدلات هرمون 'الكورتيزول' لدى النساء بعد العناقن، إضافة إلى تدني ضغط الدم لديهن.
أكدت العديد من الدراسات العلمية أن العناق قد يكون أحياناً أفضل من الدواء عندما يشعر المرء بتوعك أو يمر بحالة توتر نفسي، وذلك لأن الجلد يحتوى على عدد كبير من الألياف العصبية التى تنشط عند العناق أو لمس الجسد بشكل خفيف حيث تقوم بنقل المعلومات مباشره إلى الدماغ مما يخلق شعوراً بالبهجة. و"العناق" لحظة الغضب له تأثير قوي على نفس الزوجين. كما أن العناق والإمساك بالأيدي بين الشريكين قبل التوجه إلى العمل يعزز المشاعر الإيجابية، ويبعث مشاعر الراحة بين الطرفين ويقلل من الإجهاد.
وبالتالي فان العناق في الصباح بين الشريكين يساعد على تقليل مشاعر الإجهاد.
أنواع العناق:
1- عناق الأمومه
2- عناق العزاء
3- عناق النجاح والافراح
3- عناق الأحلام
4- عناق الأحبه
5- عناق الزواج. يحتاج الزوجين لهذا النوع من العناق منذ البداية للتنشيط المستمر لجميع الأعضاء ومنها عضلة القلب الذي لو أهمل تنشيطها فإنها تتوقف وتعلن موت صاحبها وانتهاء حياته.
فالعناق ممكن أن يكون عند القدوم مع بسطة الوجه وحلو الكلام أو عند الوداع مع الدعاء بأن يجتمعا قريبا. وهناك العناق في البيت، وخاصة في غرفة النوم لإذكاء الحب وليست فقط للحاجة الجسدية.
أما العناق بعد المعاشرة فانه يعمل علي الإشعار بأن إشباع الجسد لا يغني عن إشباع القلب بالحب.
إن تعرى الجسد أمام الآخر لهو أكبر دليل على شراكتهما الروحية، التي ذكرت في القران: "أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّ‌فَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ عَلِمَ اللَّـهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ"
آية 187 سوره البقرة
حيث تجتمع الروحان عندما يكون احدهما لباسا للأخر.
فالعلاقة الزوجية والعملية الجنسية واستمراريتها تزيد من المحبة بين الطرفين وتعمل على تقليل الخلافات الزوجية وتساعد الزوجين على تحمل المشاكل الاجتماعية والنفسية. وبالتالي نجد بأن الرابط بين العلاقة الزوجية الحميمة والعملية الجنسية لهو رابط متين.
وحول مفهوم الرغبة الجنسية يذكر خبراء العلاقات الزوجية أنها عبارة عن عملية نفسية جسدية تعتمد على الفاعلية الدماغية و الرغبه والطموح الجنسي الذي ينشط ويحفز متزامنا مع الحركات الجسديه. وعدم تزامن ذلك لاشك انه يؤدي إلى فتور الرغبة.
هنالك نوع من الرجال يكون الجنس عاملا مهما بالنسبة لهم في علاقتهم الزوجية مما يشعرهم بالسعادة خلال علاقتهم مع زوجاتهم فيشعرون بالرضى طوال الأسبوع. و إن لم يتحقق ذلك لهم فإنه يؤدي إلى انفعالهم الكثير. وبالطبع فالعلاقة الزوجية الحميمة ، تسعد كلا الطرفين والجنس قد يعني أشياء مختلفة للزوجين. ولكن بالنسبة للرجال، فالجنس يجلب لهم الشعور بأنهم محبوبون ومستحسنون ويثيرون الإعجاب والتقدير لدى زوجاتهم.
تهدف العلاقة الجنسية بين الزوجين إلى امور هامه عديده منها:
ـ التكاثر
ـ بناء حياة زوجية مستقرة وسعيدة ومتجانسة تكون نتائجها لصالح الأسرة والمجتمع
ـ تبادل الحب والعواطف
ـ الشعور بالدفيء وحرارة العلاقة
ـ إشباع الرغبة الغريزية للطرفين
ولكن لبد أن يكون معلوما من انه لا يمكن أن يكون هناك ولع جنسي وأن يقوم الزوجين بممارسة الجنس بينما هم متنافرين غير متحابين أو مختلفين جذرياً أو تكون بينهما مشاكل متكررة تؤدي إلى تولد الشعور بالكراهية والنفور المحبط للرغبة الجنسية. لذا ينصح بأن تتم مارس العملية الجنسية بين الزوجين باستمرار ودون توقف في أي في اي عمر كان مما يساعد على زيادة الرابط النفسي بينهما.... ولكن لنجاح تلك العملية لابد من تهيئة الجو المناسب لذلك فلا يمكن أن تكون هناك رغبة عند التعب الجسدي أو الإرهاق النفسي أو الانشغال بالتفكير الذهني.. كما تضطرب العملية الجنسية عندما تكون هناك عوامل نفسية مؤدية للقلق. فتهيئة البيئة المناسبة والجو الملائم يساعدان على بدأ الرغبة وإتمام الممارسة الجنسية.... كما أن هناك عوامل هامة أخرى مؤثرة على هذه العملية فمثلاً الملابس الحسنة والمثيرة منها ، وكذلك الموسيقى الخفيفة والرائحة الطيبة والمكان المناسب كلها عوامل تعمل على تهيئة الزوجين لممارسة هذه العملية والاستمتاع بها. إن كلمة الاستمتاع يجب أن توضع تحتها خطوط عريضة فلابد أن لا تكون هذه العملية جنسية بحته لمجرد العملية ذاتها ولكن يجب أن تكون ممارسة للتمتع وللاستمتاع بها.... ولذلك لابد أن تسبقها مقدمات تعمل على الإثارة... فالقبلة لها سحرها العميق لدى الزوجين فهي تزيل التوتر وتعمل على إرسال إشارات إلى الدماغ للتهيئة الجنسية... فقبلة الشفايف وامتزاج اللعاب بين الزوجين يزيد من محبة الزوجين لبعضهم البعض... وفي هذا السياق ننصح بمداومة القبل بين الزوجين في جميع الأوقات واستمراريتها فهي لا تعمل فقط على الإثارة الجنسية ولكنها بها فوائد عديدة فالزوجة الغضبة من زوجها لا يمكنها أن تديم الغضب إذا ما قابلها الزوج بقبلة حميمة وحضن دافئ اللذان يعملان على الإزالة الفورية للغضب ومن ثم بدأ أسلوب الحوار بينهما, مما يمنع مضاعفات الغضب المؤدي في أحيان كثيره إلى تعميق الخلاف وقد يكون تكراره مدعاة لحدوث ترسبات عميقة قد تتسبب في الانفصال. هناك معلومة هامة التي إن جهلها الرجال تتسبب في الكثير من المشاكل النفسية والتي تؤثر علي العلاقة الإنسانية بين الزوجين مما قد تؤدي في بعض الأحيان إلى الانفصال وهذه المعلومة هي إنه بينما 75% من الرجال يصلون إلى الذروة الجنسية فإنه في المقابل تصل فقط 25% من النساء لذلك الرضا. لذا لابد للزوج ان يشبع الرغبه الجنسيه لزوجته لكي لا يؤدي عدم حصول ذلك اضطرابات نفسيه وجسديه لديها.
ومن العوامل الأخرى المهيأة للجنس هو اللمس والتحسس. إن جلد المرأة وخصوصاً في الذراعين حساس جداً للمس. فعندما يتواجد الزوجين في مكان واحد وبينهم خلوة فاللمس الخفيف من كلا الطرفين على الأماكن المختلفة في جسد الآخر يساعد على طمأنة النفسين ويقوي من أواصر المحبة بينهما.
كما أن الحضن عامل مؤثرا على دمج النفسين. فكل نفس تسكن في النفس الأخرى وتزداد قوة بالنفس الأخرى وهذه العملية تساعد على زيادة المناعة النفسية لمقاومة مشاكل الحياة اليومية، لذا لا بد من الاحتضان بصفة مستمرة عند اللقاء وعند الفراق وعند الاجتماع. فوجود أحد الزوجين لصقاً بالآخر,عند مشاهدة التلفاز على سبيل المثال، يبعث برسالة إلى الأطفال عن المحبة وعن الأمان لدى العائلة مما يوفر للأطفال نفسية هادئة تساعدهم في التعامل مع أقرانهم في المستقبل.
لا ننسى في هذا الصياغ الكلام اللطيف بين الزوجين فكلمات مثل حبيبي حبيبتي.. عزيزي عزيزتي.... وحتى الكلمات المحلية مثل "بعد جبدي" أو "بعد قلبي" كلها تقع في القلب كبلسم يشفي الجراح ويعمل كمحصن مانعاً من نفاذ الخلاف بين الزوجين.
عموماً فإن مورست التصرفات والمقدمات التي ذكرت باستمرار وبصفة دورية بين الزوجين دون إيجاد المعاذير والأسباب للامتناع عنها كمثل كبر السن (إذ أنه ليس هناك عمر يحدد الوقوف أو الامتناع عن ذلك) أو كمثل الانشغال بأمور دنيوية, أو المفاهيم الخاطئة لدي البعض من أن الالتزام الديني يمنع من ذلك الا انه على النقيض فأن كل ما ذكرناه هو ليس فقط قد حلل بين الزوجين الا انه لابد من ممارسته لاستمرار الحيا الزوجيه السعيده. فهذه العلاقة الصحيه تساعد على ازدياد محبة الزوجين واستقرارهم نفسياً مما يؤدي إلى استقرار العائلة وبالتالي تهيئة جو هادئ وصحي يتمكن الأطفال فيه من أن الترعرع والكبر بنفس مطمئنة مستقرة تساعد على بناء مجتمع مستقر منتج يخلو من الإجرام.
الفوائد الصحية:
من منطلق ان لا حياء في الدين سوف نستطرد في الفوائد العلمية للجنس. حيث ذكر في محكم كتابه" "نِسَاؤُكُمْ حَرْ‌ثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْ‌ثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّـهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلاقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ‌ الْمُؤْمِنِينَ." ﴿٢٢٣﴾ سوره البقرة
العائلة ركن أساسي في المجتمع الإسلامي، والعلاقات بين الجنسين التى تضبطها قواعد الشريعة الإسلامية تهدف إلى حماية المجتمع من إشاعة الفاحشة بين الأفراد كالزنا واللواط وما شابه. إن الفوائد الصحية للجنس تتخطى غرفة النوم، فمنها فوائد مباشرة للزوجين وغير مباشرة تنعكس على العائلة الصغيرة شاملة الأطفال والعائلة الكبيرة التي تشمل المجتمع. وفيما يلي بعض من تلك الفوائد التي بينتها وذكرتها الدراسات العلمية المختلفة:
- إن الزوجين الذين لديهم حياة جنسية نشطة يعيشون حياة أطول وأكثر إنتاجاً. - يستطيع جسم المرأة من إعادة تنظيم الدورة الشهرية عن طريق الممارسه الجنسيه المتمره و حتى مع شم رائحة الزوج (وخصوصاً تحت الإبط).
- يحافظ الجنس على الجلد ويبقيه أكثر صحة وحيوية، فالجنس يزيد من الدورة الدموية التي تساعد على ضخ الأوكسجين إلى الجلد وبالتالي فهو يبدوا أكثر إشراقا، وذلك ما يفسر توهج الجلد بعد ممارسة الجنس. فالعلاقة الجنسية المنتظمة لها آثار طويلة في هذا الصدد، ويمكن أن تجعل الزوجين يبدوان أصغر سنا في الواقع. فالجنس يعزز إنتاج الجسم من الكولاجين الطبيعي، والذي يقي من بقع الشيخوخة والترهل. ويساعد كذلك في علاج حب الشباب، ويزيد من تروية الجلد، ويتدفق الدم لأكثر كفاءة في الجلد، وهذا بدوره يعطي أجسامنا الرطوبة التي تحتاج إلى البقاء في صحة جيدة. كما أن الجنس يساعد على الشفاء من الجروح والقروح المستعصية حتى مثل تلك التي يعاني منها مرضى السكري
- للقبلات فوائد عديدة ومنها أنها تحافظ على الأسنان بسبب زيادة اللعاب الذي يفرز أثناء القبلة والذي يساعد على نظافة الفم وتقليل الإصابة بتسويس الأسنان.
- إن الجنس يخفف من الإجهاد الذهني والجسدي فيكون كعامل متنفس للزوجين وهذا يعمل على الحد من التوتر العام وانخفاض ضغط الدم، فوفقاً لدراسة في اسكتلندا تم نشر نتائجها في مجلة علم النفس البيولوجي والتي أجريت على 24 امرأة و 22 رجلا ُ بعد تعريضهم لظروف نفسية ضاغطة -- مثل التحدث في الأماكن العامة والقيام بالحسابات اللفظية –فانها وجدت بأن أولئك الذين لديهم حياة جنسية مستقرة كانت استجاباتهم أفضل من هؤلاء الضالعين في سلوكيات جنسية غير مستقرة. وبالتالي استنتجت الدراسه بأن الجنس ممكن أن يكون طريقة فعالة جدا لخفض مستويات التوتر. كما بينت دراسة أخرى نشرت في نفس تلك المجلة إن الجنس يرتبط مع الانخفاض المتكرر في ضغط الدم الانبساطي، وإن هناك صلة بين العناق وذلك الانخفاض في ضغط الدم لدى النساء. لذا فإن الجنس بين الزوجين يساعد على خفض ضغط الدم ويقلل من التوتر ويرفع من معنويات الزوجين. ... وبالتالي فإن الحفاظ على حياة جنسية صحية يساعدنا على تقليل الإجهاد وعلى انخفاض ضغط الدم ومستويات التوتر. - وللتأكيد على تأثير الحياة الجنسية المستقرة على استقرار العائلة ذكرت د. سهام الحطاب أستاذ علم النفس بجامعة الأزهر أن أساليب المعاملة الوالدية تترك آثارها سلباً أو إيجاباً في شخصية الأبناء لا سيما في فترة المراهقة، فإذا كان الابن يعيش في جو هادئ يسوده الحب والحنان استطاع أن ينمو نمواً صحيحاً أما إذا تعددت مواقف الحرمان وزادت حدتها فإن شخصية المراهق ستعاني من اضطرابات وصراع.
- كما أن الجنس يعزز الحصانة فالصحة الجنسية الجيدة تعني صحة بدنية أفضل. والذين يمارسون الجنس مرة أو مرتين في الأسبوع يكون لديهم مستويات أعلى من الأجسام المضادة تسمى الغلوبولين المناعي A، الذي يحمي من الإصابة بنزلات البرد والالتهابات الأخرى. وهذا مما أكده العلماء في جامعة ويلكس ببنسلفانيا. وبالتالي تساعد على ارتفاع نسبة المناعة لديهم وتقيهم من الأمراض والالتهابات وخصوصاً الزكام في فترة الشتاء. لقد كان القول المأثور سابقا بأن "تفاحة في اليوم تغنيك عن الطبيب"؟ فقد يكون الأصح: "إن ممارسة الجنس مرة أو مرتين في الأسبوع تعمل على زيادة مستويات الأجسام المضادة المحاربة لنزلات البرد والالتهابات الأخرى . - يعمل الجنس على حرق سعرات حرارية من الجسم.... وإن ثلاثين دقيقة من الجنس تحرق حوالي 85 سعره حرارية أو أكثر وقد لا يبدو ذلك كثيرا ولكنه يساهم في حيوية الجسم وهذا ما يؤكده باتي بريتون المتخصص في علم الجنس من لوس انجليس ورئيس الجمعية الأميركية للمربين في النشاط الجنسي والمعالجون. لذا أعتبر أن النشاط الجنسي هو شكل من أشكال ممارسة الرياضة البدنية"، وبحسب الدكتور مايكل سيرجليلانو من كلية الطب بجامعة بنسلفانيا, فإن ممارسة الجنس لثلاث مرات أسبوعياً يعمل على حرق 13260سعره حرارية في السنة. - يعمل الجنس على تحسين صحة القلب، ففي حين يعتقد بعض كبار السن أن المجهود خلال ممارسة الجنس يمكن أن يتسبب في السكتة الدماغية إلا أن بعض العلماء في دراسة لهم نشرت في مجلة علم الاوبئة وصحة المجتمع أوضحوا عدم وجود علاقة بين تواتر الجنس مع السكتة الدماغية لدى الرجال وذلك من نتاج دراسة أجريت على 914 شخص لمدة 20 عاما. وعلى النقيض وجد الباحثون إن ممارسة الجنس مرتين أو أكثر في الأسبوع يعمل على تقليل مخاطر الإصابة بالنوبة القلبية القاتلة في الرجال إلى النصف. إن الجنس يساعد على زيادة نسبة هرمون الأستروجين لدى المرأة والذي يعمل على حماية قلب المرأة والحفاظ على أنسجة المهبل أكثر لكي تكون أكثر ليونة. أظهرت الأبحاث أن الرجال الذين يمارسون الجنس أكثر من مرتين في الأسبوع يقل لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب من أولئك الذين يمارسون الجنس أقل من مرة في الشهر.
- تقوية الأظافر، إن الهرمونات الجنسية المساعدة على أثار توهج البشرة هي أيضا تجعل الأظافر قوية، وهو ما يعني أقل تقسيم وكسر.
- التنفس السليم: يمكن لليلة حب جميلة من رفع كمية الأوكسجين في الخلايا، مما يساعد الأعضاء وأنسجة الجسم على أن تعمل بكامل ذروتها.
- تقوية العظام والعضلات: يقول الدكتور كارين دوناهي مدير قسم الجنس والعلاج العائلي بجامعة نورث وسترن شيكاجوا أن هرمون تستوستيرون الذكري يساعد على الحفاظ على عظام الرجال وإبقاء عضلاتهم قوية. - خفض نسبة الكولسترول في الدم: يتمكن الجنس من الحفاظ على الانتظام في انخفاض مستويات الكوليسترول الكلي في الجسم بشكل طفيف.
- تقليل الشعور بالألم: يتمكن الجنس من تقليل “ألم المفاصل، آلام الرقبة، وآلام الصداع"، وفقا للدكتور بيفرلي، الرئيس المنتخب للجمعية الأمريكية للمربين من الجنس والمستشارين والمعالجين. فإن الهرمونات التي تفرز أثناء الإثارة الجنسية والنشوة ترفع من مستويات احتمال الألم. كما أن هرمون الأوكسيتوسين وهرمون الأندورفين، يعملان على انخفاض الآلام ومن بينها آلام أعراض الدورة الشهرية. وتتحسن كل هذه الأعراض بعد ممارسة الجنس. في دراسة نشرت في مجلة علم الأحياء والطب التجريبي، والتي أجريت على 48 متطوعا ممن استنشقوا بخار الأوكسيتوسين وجدوا بأن الألم الناتج من وخز أصابعهم تم انخفاضه إلى أكثر من النصف.
- ومن الفوائد الأخرى للجنس تعزيز الثقة بالنفس، فترى الدكتورة جينا أوغدن، من كمبريدج، ماساشوستس، أن أولئك الذين لديهم الثقة بالنفس هم ممن يمارسون الجنس بصفة منتظمة. حيث يعتبر الجنس أكبر عقار مهدئ للإنسان.
- إن ممارسة الجنس يزيد من إنتاج ومن مستويات هرمون الأوكسيتوسين "Oxytocin”، الذي يسمى بهرمون الحب أو "هرمون الترابط" ، والذي يساعد على تقوية النفس، وعلى زيادة العلاقه الودية بين الزوجين والثقة المتبادلة بينهم وبناء الثقة بالنفس والإحساس بالارتخاء والمحبة تجاه الشريك الاخر أكثر من المعتاد. وكانت هذه نتائج دراسة قام بها باحثون من جامعة بيتسبرغ وجامعة نورث كارولاينا على 59 امرأة قبل سن اليأس وذلك قبل وبعد العلاقة الدافئة مع أزواجهن ومنها العناق. الجنس يعمل على بقاء العشرة الزوجية لمدة أطول. ان مسه حنان تزيد من مستوياتهرمون الأوكسيتوسين الذي به مادة كيميائية تعزز الرغبة الجنسية.
- في الذكور يقلل الجنس من مخاطر الإصابة بسرطان البروستاتا حيث أفاد باحثون استراليون بأن القذف المتكرر قد يقلل من خطر الاصابة بسرطان البروستات، كما ذكرت هذه المعلومة في دراسة أخرى نشرت في مجلة الجمعية الطبية الأميركية، حيث أثبتت بأن نسبة الإصابة بسرطان البروستات تقل لدى الأزواج الذين يمارسون الجنس بصفة مستمرة. إن هرمون DHEA, (ديهيدرو إيبي اندرستيرون) الذي يفرز قبل النشوة الجنسية والقذف يساعد على حماية البروستاتا حيث يقول الباحثون إنه عندما تكون هناك مشكلة في البروستاتا أو أن يكون هناك تراكم السائل داخل الغدة سوف يساعد هذا الهرمون على غسل تلك السوائل أثناء القذف. العديد من الدراسات بينت أن الرجال الذين يمارسون الجنس بشكل متكرر يرتفع لديهم حجم السائل المنوي ، وكذلك عدد الحيوانات المنوية التي بها نسبة أعلى من الحيوانات المنوية السليمة مقارنة مع الرجال الذين نادرا ما يمارسون الجنس. أما بالنسبة للنساء، فقد أظهرت الأبحاث بأن امتصاص السائل المنوي من المهبل والرحم يساعد على محاربة الإكتئاب.
- ولدى النساء يقوي الجنس عضلات قاع الحوض: فإن القيام بتمارين عضلات قاع الحوض المعروفة باسم Kegels خلال الجنس يساعد على تقوية تلك العضلات مما يعمل على تقليل احتمال الإصابة بسلس البول لدى المرأة في وقت لاحق من العمر.
- وللنوم نصيب هام من الفوائد حيث يساعد الجنس على النوم بشكل أفضل (بسبب هرمون الأوكسيتوسين) وأخذ قسط كاف منه. وكما هو معروف فإن النوم الجيد يرتبط مع مجموعة أخرى من الفوائد الصحية، كمثل الحفاظ على وزن الجسم وضغط الدم.
الفائدة الدينية:
ان الزوجين ليؤجران في الآخرة علي العلاقة الجنسية المستمره بينهما. عن أبي ذر (أن أناساً من أصحاب النبي صلي الله عليه واله وسلم قالوا للنبي صلي الله عليه واله وسلم):“ يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور, يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم، يتصدقون بفضول أموالهم. قال: أوليس قد جعل لكم ما تصدقون؟ إن بكل تسبيحة صدقة, وكل تكبيرة صدقة, وكل تحميده صدقة, وفى بضع أحدكم صدقة. قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر“
هذا وبالرغم من كل ما ذكر فان هناك نسبه من المتزوجين يفقدون هذه الرغبة. وأسباب فقدان هذه الرغبة راجع إلى عوامل عديده منها نفسية أو عضوية:
الأسباب النفسية :
- توجد أمراض نفسية عديده تؤدى إلى فقدان الرغبة الجنسيه مثل: القلق والتوتر والاكتئاب والإجهاد الشديد والضغط العصبي.
- كثرة المشاكل والشجار بين الزوجين يؤدي إلى تناقص الرغبة في التواصل. - مشاكل تتعلق بالممارسة: ومنها القلق والخوف من الفشل في الجماع الذي يؤدي أيضاً إلي اقلال الممارسه. - حدوث مشاكل أو أزمات جنسية للشخص أثناء طفولته مما يؤدي الي اضطرابات في الرغبة الجنسيه. كما أن وجود عيوب في جسد الشخص قد يتسبب له في عدم الإقبال على الجنس ظناً منه أنه لن يكون ذلك الشريك الناجح في الجنس.
الأسباب العضوية :
- نقص هرمون التستوستيرون "هرمون الذكورة".
- تناول أدوية بشكل مستمر: مثل بعض الأدوية الخاصة بالجهاز العصبي أو ضغط الدم أو المعدة. - ارتفاع هرمون البرولاكتين.
- التهابات البروستاتا والجهاز التناسلي والتي تؤدي إلى نقص الرغبة وضعف القذف وعدم الوصول للنشوة الجنسية.
- وجود مشاكل في تكوين الجسد مثل السمنة الذائدة أو النحافة الشديدة، وهذا بدوره يؤثر على مستوي الهرمونات في الجسم وبالتالي على الرغبة الجنسية.
إن ما ذكر من فوائد صحية للجنس تعادل كذلك الفوائد النفسية التي تؤثر على استقرار الزوجين ومن ثم استقرار العائلة الصغيرة المؤثرة على العائلة الكبيرة ألا وهو المجتمع.
يناير2013


خلقت المرأه من ضلع الرجل
وليس من رأسه لتركبه
ولا من قدمه ليدوس عليها
ولكن من جانبه لتكون قريبه منه
ومن تحت ذراعه لكي يحميها
وقريبا من قلبه ليضل يحبها الي الابد