English Arabic

Prof Faisal Abdullatif Alnasir

MBChB, FPC, MRCGP, MICGP, FRCGP, FFPH, PhD
Honorary Faculty: Dept. of Primary Care, Imperial College, London
Former chairman: Dept Family & Community Medicine
Former Vice President: Arabian Gulf University
Former President: Scientific Council;
Family & Community Medicine Arab Board for Health Specialties
General Secretary: International Society for the History of Islamic Medicine
WHO, EMRO Advisor
WONCA EMR Research Committee.

مقالات

الجمرة الخبيثة (الأنثراكس)

ويسمى كذلك بالدمل الخبيث. وهو مرض منتشر لدى الحيوانات وهو سريع العدوى وينتقل إلى الإنسان عن طريق ملامسة الحيوانات أو بقايا الحيوانات المصابة، ولم تكن العدوى منتشرة بين الإنسان حيث تقلصت في السنوات الأخيرة في الدول التي بها رقابه صحية صارمة ولكن ضلت تحدث في تلك الدول التي لا توجد بها قوانين في الصحة العامة تمنع اتصال الإنسان مع الماشية المصابة ، وللعاملين في المجال القريب من الحيوانات كالأطباء البيطريين وفني المختبر وعمال المصانع والدباغة ، يوجد تطعيم ضد هذا المرض.
يسبب المرض جرثومة أسمها Bacillus Anthracis التي تعيش في أكياس ذات غلاف يقاوم الهلاك من عوامل الجو فبالتالي يستطيع العيش في الأرض والرمل وبقايا الحيوانات لعقود طويلة. وتحدث العدوى لدى الإنسان من خلال الجلد ومن خلال تلوث الطعام، كما تحدث العدوى عن طريق تنفس الأغبرة المحمولة بالجرثومة وخصوصاً عند المرضى المصابين بالتهاب في المجاري التنفسية. وفترة الحضانة للمرض من وقت الإصابة تتراوح بين 12 ساعة وخمسة أيام.
التشخيص:
يتم تشخيص الحالة عن طريق تحليل العينات المأخوذة من الدمامل في جلد المصاب أو عن طريق مسحة من الحلق في حالة إصابة الجهاز التنفسي.
الشكوى:
يبدأ المريض المصاب عن طريق الجلد بالشكوى من إحمرار في مواقع معينة في الجلد الذي يكبر مع الوقت ويلازمه الألم ثم تحدث تقرحات وسطية تفرز مواد سائلة، كما تتضخم الغدد اللمفاوية المجاورة لمكان الالتهاب ويصاحب المريض هزل عام وآلام في العضلات وصداع وارتفاع في درجة الحرارة وغثيان وقيء.
ويعتبر الأنثراكس الذي يصيب الجهاز التنفسي أكثر خطورة حيث يتسبب في التهابات في الرئتين وتقرحات نزيفية وتورم وتجمع سوائل في غشاء الرئتين. في البداية يشكو المريض من أعراض كأعراض الأنفلونزا ثم يصاب بارتفاع في درجة الحرارة وفي خلال أيام قليلة يصاب بصعوبة في التنفس الذي يزداد مسبباً إزرقاق في الجسم ومؤدياً إلى الصدمة العصبية والغيبوبة المؤدية إلى الموت.
العلاج:
الالتهابات الجلدية تعالج بالمضاد الحيوي (كالبنسلين) الذي يساعد على شفاء الدمامل ، أما بالنسبة لالتهابات الجهاز التنفسي فإذا ما تأخر اكتشاف الحالة فالفائدة قليلة من المضاد الحيوي، ولكن عند الاكتشاف المبكر توجد إمكانية في إنقاذ المريض وذلك بإعطائه كميات كبيرة من المضاد الحيوي من خلال الوريد.
أ.د. فيصل عبداللطيف الناصر